الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
494
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات إن الأبرار لفى نعيم ( 13 ) وإن الفجار لفى جحيم ( 14 ) يصلونها يوم الدين ( 15 ) وما هم عنها بغائبين ( 16 ) وما أدراك ما يوم الدين ( 17 ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( 18 ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله ( 19 ) 2 التفسير 3 " يوم . . . لا تملك نفس لنفس شيئا " : بعد ذكر الآيات السابقة لتسجيل أعمال الإنسان من قبل الملائكة ، تأتي الآيات أعلاه لتتطرق إلى نتائج تلك الرقابة ، وما سيصل إليه كل من المحسن والمسئ من عاقبة ، فتقول الآية الأولى : إن الأبار لفي نعيم . والثانية : وإن الفجار لفي جحيم . " الأبرار " : جمع ( بار ) و " بر " على وزن ( حق ) ، بمعنى : المحسن ، و ( البر ) بكسر الراء - كل عمل صالح . . . والآية تريد العقائد السليمة ، والنيات والأعمال الصالحة . " نعيم " : وهي مفرد بمعنى النعمة ، ويراد به هنا " الجنة " ، وجاءت بصيغة